من أنا

من الانضباط العسكري إلى قرار يصمد في السوق.

وليد عزمي · مستشار استراتيجي ومؤلف · مصر والخليج

وليد عزمي

أعرف قيمة الخطة. وأعرف لحظة سقوط افتراضها.

بدأت في القوات المسلحة المصرية. هناك تعلمت أن قرارًا جيدًا لا يعتمد على سيناريو واحد متفائل. يحتاج بدائل وحدود مخاطرة، ويحتاج فريقًا يعرف ماذا يحمي إذا تغيّرت الظروف.

انتقلت بعد ذلك إلى أدوار تنفيذية في الإدارة والأمن والموارد البشرية بمصر والسعودية. ثم دخلت السوق مالكًا لأعمال في التجزئة والخدمات. حين أدير مخزونًا وهامشًا وورديات، لا تبقى الاستراتيجية عبارة على شريحة. تظهر في قرارات يوم الثلاثاء العادي.

«الاستراتيجية لا تُختبر في العرض التقديمي. تُختبر في يوم ثلاثاء عادي.»

ثلاثة فصول

خبرات متتابعة، وسؤال واحد: ما الذي يصمد؟

1994 — 2006

القيادة العسكرية

قيادة وتخطيط وتدريب، مع تأهيل في حرب المعلومات. أتعامل مع نقص المعلومات بوصفه جزءًا من القرار.

2006 — 2020

القيادة التنفيذية والتأسيس

مسؤوليات إدارية في مصر والسعودية، ثم تأسيس أعمال خاصة منذ 2016. تعلمت أن النتيجة تتحدد في اليوم التشغيلي، لا في يوم العرض.

2021 — الآن

الاستشارة والكتابة

أربط بين القرار والوعد والتشغيل، وأختبر أفكاري في أعمال أديرها وفي ثلاثة كتب عن هذه الطبقات.

أعمل على أضعف حلقة، ثم أكتب الخطوة التالية.

القرار: ما البدائل الحقيقية، وما المخاطرة المقبولة، ومتى نُفصح؟

الوعد: هل يتلقى العميل التجربة نفسها في الوردية الجيدة والوردية الصعبة؟

الصمود: ماذا يحمي الفريق، وماذا يغيّر، حين تتوقف الخطة عن وصف الواقع؟

ما أقدمه مذكرة قرار أو تشخيص حلقة ضعيفة أو إيقاع تنفيذ. لا أقدّم حملات إعلانية أو تنفيذًا تقنيًا للتحول الرقمي أو دراسات جدوى للتمويل البنكي.

التعليم والتجربة

معرفة أكاديمية وخبرة في الميدان

2024

ماجستير إدارة الأعمال

الإدارة الاستراتيجية · الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري

2004

ماجستير العلوم العسكرية

حرب المعلومات · كلية القادة والأركان

1994

بكالوريوس العلوم العسكرية

الكلية الحربية المصرية

لنعمل على المشكلة الفعلية

ما القرار الذي لم يُحسم بعد؟

إذا كان له صاحب وموعد، يمكن أن نبدأ بمكالمة تأهيل قصيرة.

اطلب مكالمة